والتزم حدودة فهو في الدرجة مثله وقد أتى بالمقصود فانه حصل الأجر القاصر على نفسه في فعله وحصل الأجر المتعدى بايصال المنفعه إلى غيرة وهما قسما الثواب وانضاف إلى ذلك أجر التبليغ ووارثة النبي والتقصى عن عهدة العلم وأدائه للتذكر وأداؤه للعمل له في قراءة غيره لما أقرأه في حياته وبعد موته إلى يوم القيامه كما أنه قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواة أبوعيسى أن الذي ليس في جوفه شىء من القرآن كالبيت الخرب لاعمارة به ولامنفعه فيه ويقال له اقرأ فان
منزلك عند آخر آيه تقرؤها يعنى أنة يقرأ كما كان يقرأ في الدنيا ويعطى بكل آيه درجة. وذكر حديث الحارث لاينبغى أن يعول عليه وقد @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٨٢٠