عوره حسن غريب. وقد خرجه مالك في الموطا ابن بكير الذي سمعه على مالك ثمان عشره مره وغيره ان النبي عليه السلام اجرى في زقاق خيبر نحسر الازرار عن نخد النبي عليه السلام ولو كان عوره ما انكشف ولما اوحى إلى النبي عليه السلام وثقلت فخذخ وقعت على فخذ زيد حتى كادت ترض فخذه ولو كانت عوره ما اتصلت من النبي عليه السلام باحد ولو فوق ساتر وقد كانت فخد النبي عليه السلام منكشفه على البئر ومعه ابو بكر وعمر فلما دخل عثمان غطاها وفي الحديث نظر واما الحديثان الاولان فيقضيان ان الفخد ليس بعوره ولكن يستحب ستحب سترها لانها حمى وقد بينا ذلك في الصلاه (كذبه لاهل البدع) قالوا ان عمرو بن العاص تبارز مع على في يوم من حروبهم العثمانيه فهجم على عمرو على فلما راى انه الموت كشف عمرو عورته فلما راها على قال عوره المؤمن حمى فصرف بصره وسيفه عنه (قال ابن العربي) رحمه الله يائمه ويا للمسلمين من كذب المؤرخين واستطاله
الجهله على العالمين هذا امر يروى انه جرى لعمرو بن عبد ود يوم الخندق وانصرف عنه وان كان مشركا لانه لما كشف عورته راه شخصا دنيا وقلبا كان يظنه ابيا فعدل عنه ضنانه لنفسه عن ان يكون قرنه فنقلته المبتدعه والكفره إلى عمرو بن العاص ودوبوه في الكتب واكلوا عليه لدراهم وساعدهم على ذلك اهل الدنيا بما في قلوبهم من العصبيه را ثار ركت كذبته حميه الجاهليه@