تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب تقليم الاظفار

(مقدمة) أن الله سبحانه وله الحمد خلق الانسان من ماء دافق في أرحاض حتى سواه أحسن الخالقين وصوره أحسن تقويم وغذاه بألذ

الأغذية وجعل له فضلات منه تخرج عنه خبثا وقد خلقت فيه طيبا حتى إذل خلص إلى دار البقاء لم يكن عليه دنس ولا لغذائه فضلة إنما هو عرق يخرج من أبدانهم كأنه المسك وجشاء كأنه الألنجووج هو أحد التأويلات في قوله تعالى (لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين) فانه حسن الظاهر نظيفه خشن الباطن سخيفه قد اكمن فيه الروح الشريفة وجعل آثارها ظاهرة في الأعمال الثقيلة والخفيفة ولما ابتلي بما يخرج من من ثقل منه متصل به أو منفصل عنه جعل له ذلك مخلصا بالآلات في العبادات والعادات وجمعها في

ابراهيم كلمات وهي ثلاثون خصلة معددة مفسرة في قوله تعالى (و إذ ابتلى ابراهيم ربهُ بكلمات فأتمهن) فلما امتثل ما أمر به من ذلك فيهن مدح بهن فقيل (و ابراهيم الذي وفى) في أحد @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٦٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٦٨٠