وهى لم تصبح كان ضررها أقرب من نفعها وخسارتها أقعدته من ربحها التقوى أصل الدين ووصية الامم الماضين قال الله سبحانه ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم واياكم أن اتقوا الله وقد بيناها في القسم الرابع على غاية التفصيل فلينظر هنالك وقوله في ما تعلم يفيد أن التقوى انما تعرض فيما يعلم تحريمه فأما الذي لايعلمه فهو على قسمين اما لانه جاهل به ويمكن علمه له فهو مفرط وآثم وان كان مما لا يمكنه علمه فليقلد فيه ان لم يكن من أهل النظر وان كان من أهل النظر فلينظر ان كان من المحرم فيتقية أو من المحلل فيأتيه أو من المتشابه فقدينا في البيوع الحكم@
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٦٢١