تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب ما جاء في التعجيل بالظهر والعصر وتأخيرهما (الزهري عن أنس أن رسول الله صلي الله عليه وسلم صلي الظهر حين زالت الشمس.

الأسود عن عائشة قالت ما رأيت أحداً كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلي الله عليه وسلم ولا من أبي بكر ولا من عمر) مضطرب قال محمد وقد رواه حكيم بن جبير كما يأتي إن شاء الله حديث سعيد بن المسيب وأبو سلة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا إشتد الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم حديث زيد بن وهب عن أبي ذر أن رسول الله صلي الله عليه وسلم كان في سفر ومعه بلال فأراد أن يقيم فقال أبرد في الظهر حتي رأينا في التلول ثم أقام فصلي فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم أن شدة الحر

من فيح جهنم فأبردوا عن الصلاة عروة عن عائشة قالت صلي رسول الله عليه وسلم العصر والشمس في حجرتها لم يظهر الفيء من حجرتها وثبت عن العلاء بن عبد الرحمن أنه دخل علي أنس بن مالك في داره بالبصرة حين إنصرف من الظهر ودارة بجنب المسجد قال قوموا فصلوا العصر فقمنا فصلينا فلما إنصرفنا قال سمعت رسول الله @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٦١