تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه وسلم يذكره ويقول ما رأيت بمكة أحسن لمة ولا أرق حلة ولا أنعم نعمة من مصعب بن عمير فبلغه أن

رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الإسلام في دار الأرقم فدخل فأسلم وكتم إسلامه خوفاً من أمه وقومه فكان يختلف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سراً فبصر به عثمان بن أبي طلحة يصلي فأخبر به قومه وأمه فأخذوه فحبسوه فلم يزل محبوساً حتى خرج إلى أرض الحبشة وهو من أول من هاجر إليها ثم شهد بدراً ولم يشهدها من بني عبد الدار إلا رجلان مصعب بن عمير وسويبط بن حريملة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعث مصعب بن عمير إلى المدينة قبل @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٦٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٦٠٨