وأن يعتقد أن
الرقيا نافعة لا محالة فيتكل عليها وإياها أراد بقوله عليه الصلاة والسلام ما توكل من استرقى ولا يكره منها ما كان في خلاف ذلك كالتعوذ بالقرآن وأسماء الله تعالى والرقى المروية ولذلك قال الرسول للذي رقي بالقرآن وأخذ عليه أجراً من أخذ برقية باطل فقد أخذت برية حق وكما في حديث جابر أنه عليه الصلاة والسلام قال اعرضوها علي فعرضناها فقال لا بأس بها @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٦٠٧