فجران الاول كذب السرحان وهو ذنب مستطيل مستدق صاعد كاذب كالذئب يبدو ويخفى بعيدا لاثبات له وهو
الخيط الاسود الثاني وهو الاسفار والنور ومنة الحديث نوروا بالفجر قولة في اسفروا بالفجر وهو نور يبدو منتشرا مستطيرا على الافق الصادق ثابت مديد كهيأه الا كليل وهو الصبح والصباح وقال بعضهم الصبح ما جمع بياضا وحمرة ولا يصح الا ما قلناه وهو الخيط الابيض وكذلك قال الشافعى واحمد لان الاسفار بياض الصبح وبيان الفجر وتوهم ابو حنيفة انة النور القوى التالى بطلوع الشمس وبنى عليه مسالة خطأ (فقهة) لا اختلاف بين الائمة ان أول وقت صلاة الصبح طلوع الفجر الصادق واختلفوا في اخر وقتها الاختيارى فروى عن مالك وابى
سعيد الاصطخرى انهما قالا إذا تمكن النور وتبينت الاشياء كلها زال وقت الاختيار وبقى وقت الضرورة إلى ان يبقى لصلاة الصبح مقدار ركعة قبل طلوع الشمس كما قلنا نحن في وقت الضرورة ولا يصح عنة بحال والصحيح عن مالك ان وقتها يمتد إلى طلوع الشمس @