تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غايه الترفيه يعيب عليه أنه مترفه

متمتع لم يدأب في طلب ولا غدا ولا راح في وعيه ثم ينكر ما يسمع من وحيه (أصول رده للحديث) يكون على ثلاثة اقسام (الأول) أن يرده متعمدا استهانته فهو كافر (الثانى) أن يرده لأنه خبر احاد فهو مبتدع أو كافر على التأويل في أحد القولين وبه أقول فان من أنكر خبر الواحد فقد رد الشريعة كلها ولم يعلم مقصدها ولا اطلع على بابها الذي يدخل منه اليها وقد قالوا إن نقل خبر اثنين كالشهادة وعن كل واحد من الاثنين اثنين وهكذا إلى زماننا وهذا تهكم منه في الباطن وإشارة في الظاهر إلى الاحتياط في الشريعة بحمل الخبر على

الشهادة والاقتداء بالخلفاء حتى كانوا يطلبون مع المخبر لهم عن النبي عليه السلام اخر وقد كانوا يفعلون ذلك ويتركونه بحسب حال النازلة وما يظهر اليهم مما يفتقر إلى التثبت والاستقصاء وما يستغنى عنه @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٥٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٥٨٥