الله صلى الله عليه وسلم وذلك محقق في الحديث الصحيح وهو قوله تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن يسمع منكم ولا جل وجود ذلك على وجهه كما اخبر به وقوله تسمعون ويسمع منكم يعنى تبلغون وتبلغون وليس معناه تقبلون ويقبل منكم لان هناك من لا يقبل وهم الأكثر والأولى عام والثانى خاص وقد اخبرنا أبو الحسن الأزدى أخبرنا أبو المسلم الليثى أخبرنا أبو بكر الحميرى وأبو محمد البخترى قالا أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ أخبرنا @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٥٧٣