تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على ذلك القدر ولكنه ضرب المثل فيهما على تقدير الوجود لا على الحقيقة.

باب كتمان العلم وذهابه حديث عطاء عن أبى هريرة من سئل علما ثم كتمة ألجم بلجام من نار هو محمول على خمسة وجوه الأول يعدم ذلك العلم لم يظهره أيقع السائل في أحموقة ان لم يخبرة أو تفوتة به منفعة ان لم يبذله الرابع امتثال وصية رسول الله صلى الله علية وسلم في حديث أبى هارون العبدى عن أبى سعيد والخرى إن الناس لكم تبعا وان رجالا يأتونكم من أقطار الارض يتفقهون وفي رواية من قبل المشرق يتعلمون فاذا جاءوكم فاصتوصوا بهم خيرا وذلك هو التعليم فكان أبو سعيد إذا رأهم قال مرحبا بوصية رسول @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٥٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٥٧٢