تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زيد بن ارقم إذا وعد الرجل وهو ينوي أن يفي به فلم يف فلا جناج عليه وهو غريب ضعيف وأما حديث أولاد يعقوب فقد أحكمناه في التفسير والصحيح أن تلك المعاني التي كانت في بني

يعقوب كان نفاقا في الأعمال لا في العقائد فإن قيل كيف يفعلون ذلك وهم أنبياء والأنبياء معصومون قلنا إنما قال الناس إنهم معصومون بعد النبوة على تفصيل ولمن لا يعلم حال أبناء يعقوب الفاعلين ذلك ولا أسمائهم ولا كبرهم ولا صغرهم ولا كونهم أنبياء قبل ذلك ولا بعده وإنما هي امور مغيبة وكلنا نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله من قص علينا منهم ومن لم يقص وهذا كاف حتى تروا البيان في موضعه إن شاء الله حديث قتال المسلم أخاه كفر وسبابه فسق عن إبن مسعود عن ثابت بن الضحاك ولا عن المؤمن كقاتله ومن قذف مؤمنا بكفر فهو

كقاتله ومن قتل نفسه بشيء عذب به (العارضة) فيه إنا قد بينا جملته وتفاصيله في النيرين وإختصاره ونكتته أن القتال الواقع@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٥٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٥٥٦