تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاسلام ضرب له مثل الرأس لانه لاوجود للمرء الابالراس حسا كذلك لاوجود له حكما الابه وعموده الذي يقف عليه وتعتمد بنيانه اليه الصلاة وهي ثانيته وثالثته وذروة سنامه الجهاد ضرب له مثل الذروة لعلوه عن الاعمال

بتكميره كل خطيئة الا الدين ثم عاد بالامر كله الي اللسان وقد بينا خصلته وافته وأنه يحصد به حسناته فكأنه حصاد يقطع النبات بقلبه علي سوقه باب ما جاء في عمارة المساجد حديث قال رسول الله صلي الله عليه وسلم غذا رأيتم الرجل يعمر المسجد فاشهدوا له بالايمان فان الله تعالي يقول (انما يعمر مساجد الله) الأية حسن غريب (العارضة) فيها ان الله تعالي يقول ايضا (في بيوت اذن الله ان ترفع) الي قوله والابصار فوصف كيفية العمارة مما يفعل فيها وقال في اية اخري (ومن اظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعي في

خرابها بمنع المتعبدين فيها وقد قيل ليس ذلك علي الدوام وإنما هو إذا سمعوا النداء وفي أوقات الصلاة فتركوا ماهم فيه من الدنيا واقبلوا علي عبادة المولي وقد رأيت من أصحابنا بالثغر المحروس من أذا سمع النداء تخلي عما هو فيه وكان حدادا فاذا رفع يده باليقعة وبدا النداء لم يضرب بها لئلا يكون عملا بعد النداء ولكنه يرميها ويقدم الي المسجد @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٥٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٥٥٠