تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عقل ودين والعلم والايمان والكفر يزيد وينقص وكل مخلوق ماعدا الله يزيد وينقص وينقصان العقل تتنصف شهادتها وبنقصان دينها نقصت عبادتها بالحيض فان قيل ليس ذلك من فعلها فكيف تعاب به

(1) احداها ان الحيض فيما يروونكان بذنب فبهذا السبب عيبت به (ثانيها) أن الباري تعالي نقصها وعابها بما ينقصها فكان ذلك له ولم يأذن فيه لاحد سواه (السادسة) روي في هذا الحديث تمكث احداكن شطر دهرها لا تصلي رواه ابو داود وليس بصحيح فلا تعولوا عليه فربما تعلق به بعض الاصحاب في ان اكثر الحيض خمسة عشر يوما وهذا ناقص من القول انما المعول في أكثر الحيض علي قوله الله تعالي (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء) علي ما بيناه في الاحكام (حديث معاذ) حسن صحيح قوله الصوم جنة قد تقدم قوله الصدقة تطفيء الخطيئة مثل

في العصمة عن النار بثوابها فكأنها مطفأة في حقه حكما كما يطفيء الماء النار حسما وقوله وصلاة الرجل بالميل تباعده من النار وتقدم فضلها في كتاب الصلاة وقد ثبت ان النبي عليه السلام قال نعم الرجل عبد الله يعني ابن عمر لو كان يصلي من الليل فكان ابن عمر بعد ذلك لاينام من الليل الا قليلا وقوله راس الامر @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٥٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٥٤٩