أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله) حديث حسن لأن عبد الله بن زيد روى عن عبد الله بن يزيد رضيع عائشة احاديث فلما أسقط هذا الراوي في هذا الحديث ولم يصرح فيه بالسماع إحتمل أن يكون مقطوعا فلم ينتظم في سلك الصحة ولكن المعنى صحيح فإن المؤمن الحسن الخلق كامل الإيمان وقد بينا الخلق فيما تقدم وقوله وألطفهم بأهله يريد صلة الرحم والرفق بالعيال وهو من جملة الخلق أيضا.
حديث عن أبي هريرة خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فوعظهم ثم قال يا معشر النساء تصدقن الحديث وفيه ست فوائد (الأولى) حثه وحضه على الصدفة بيان لعظيم موقعه في التقاة من النار قال صلى الله عليه وسلم (إتقوا النار ولو بشق تمرة) فإن لم يكن فبكلمة طيبة (الثانية) قولة تصدقن فإنكن أكثر أهل النار قلنا كيف يحضهن على الصدفة ليعصمهن من النار وقد أخبر أنهن أكثر أهل النار قلنا هذا العموم هو الذي يميز المبتلي من المعصوم ولولا كثرة البلاء ما حمدت العافية فخوفوا وعرفوا وحضوا على ما ينفع ثم الباري سبحانه يسر
لما حض عليه أو يدفع (الثالثة) أخبر عن سبب دخولهن النار بلعنهن يريد بإسترسال ألسنتهن في اللعن وهل يكب@