تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرب الحوض وراوا العرق يسيل فياخذ كل انسان عرقه على مقدار ذنوبه فيكون

الشخصان متجاورين في سطح كخبزة النقى واحدهما قد غرق في العرق حتى يشرق وجاره قد بلغ الي نصف ساقه وراوا المقسطين على كراسي في الهواء فعودا الي غير ذلك من عظيم الايات واعظم منه الحياة بعد الموت والقيام من الوفاة الي الحياة اولا وثانيا والموت ثانيا فلا سالف الا وقد حصل عندهم في باب كان وسحبوا عليه ذيل العرقان فلو ذبح لهم الموت قبل البعث لقال من راى ولم يمت إنى قد استرحت من الموت وانما يرى الموت قد ذبح وهو قد كان ذبح قبل ذلك وقطع اربا ثم عاد حيا فكيف يمتنع عنده أن يعود الموت بعد الذبح حيا فكيف

يأنس بذبحه مع تجويز عودة فإذا لهم نفس مطمئنة ام كيف يتحققون الخلود في نار وجنة هيهات ليست الحقائق في هذه الطرائق ولا تنال المعانى بالأمانى ولا تؤخذ التحف من الصحف وانما هي منقولة من الفؤاد الي الفؤاد بواسطة اللسان والأذان ونبذ المحال بشد الرحال واعمال المطى الي المكان القصى وملاحظة الاعيان بالعيان وتحقيق ذلك أن الروح يخرج من الجسد الدنيا على انواع يجمعها حالتان احداهما لن تنتقض البنية وتتفكك الرقبة.

والثانية أن يزهق الروح والبنية بحالها من وقص او رفس ومع عمل من الأدمى كالخنق ولدم@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٤٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٤٨٤