حديث يجمع الله الأولين والآخرين
رواه عن العلاء بن زياد عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى اللْه عليه وسلم قال فذكره وقد بلينا أنها ترجمة لم يدخلها البخاري وهى صحيحة والحديث مروى من طرق عن أبى هريرة وغير، وفوائده مستنقصاه في كتابنا النيرين ومختصره نذكر ألان منها ثلاثة عشرة فائدة (الأولى) قوله يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد فيطلع عليهم رب العالمين لم يزل الباري تعالي مطلعا إلا يخفي عليه شيء وإنما يرجع الإخبار بالإطلاع ها هنا الي إعلامهم بإطلاعه عليهم وتذكيرهم به نحو قوله تعالي (ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث) وهو لا أول له ولكنه أراد محدث النزول إليهم به والإعلام لهم بما فيه و
في حديث أبى سعيد الخدرى من رواية احمد ويخفف الوقوف علي المؤمن تكون كصلاة مكتوبة (الثانية) قوله فيمثل لصاحب الصليب صليبه ولم يقل يؤتى بما كان يعبد حقيقة وفي القرآن (إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم) فكل ما كان يعبد من دون الله الا من سبقت له الحسنى عند الله من ملك ونبي في النار مجعول مع من كان يعبد بقعرها مقذوف فيحتمل أن يكون الأخبار بالتمثيل ها هنا اى يلبس عليه فيه كما كان هو يلبس في الدنيا قال سبحانه (و للبسنا عليهم ما يلبسون) ويحتمله إن يكون يمثل له سواه تحقيقا لهذا المعني وابلاغا فيه
(الثالثة) إتباعهم لهم في@