البشر وإنما هو لآحاد من الخلق وقليل ما هم وقد كان النبي عليه السلام يعمل بالأسباب سنة للخلق وتطييباً لنفوسهم وإلا فمنزلته أعظم من منزلة مريم ولكنه صلى الله عليه وسلم بعث صلاحاً للدين والدنيا ومقيماً لقانونيهما وقد بينا ذلك في كتاب السراج وغيره @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٤٥٤