حسن صحيح وقد اتفقت الأئمة عليه وقد بينا بأن كل صفة حدوث تقضي التغير وذلك مما لا يوصف الله به كالمرض والمشي والضحك والفرح والنزول ونحو ذلك فإذا وصف نفسه بشيء من ذلك لا يقال فيه نمرة (1) كما جاء بإجماع من الأمة ولكنه يحمل على التأويل ويعلم أنه مجاز عبر به عن السبب المتقدم للشيء أو عن الفائدة الحاصلة عنه ومن رضي وفرح بذل اللهي وجاد عليك بما تهوى فعبر الباري عن عطائه وواسع كرمه بفرح العبد في تلك الحالة التي لو سئل شطر ما عليه لبذله طيبة به نفسه @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٤٤٠