حديث الكفل وقوله كان الكفل من بني إسرائيل وذكر حديث جمعه ألف دينار (1) ودفعها للمرأة وقعوده منها مقعد الرجل وبكاءها وقيامه عنها فقال بعضهم أنه النبي الذي ذكر الله وكبرت كلمة وهذا فاسد من أوجه (الأول) أن هذا الكفل وذاك ذو الكفل (الثاني) أن ذلك نبي وهذا رجل أدركته توبة بعد اقتحام الذنب (الثالث) أن هذا رجل متهم في الذنوب وهذه الأوجه تحل عندها مرتبة النبوة فإن قيل كانت النبوة بعد
التوبة قلنا لا يصح سمعاً أن يكون بمثل هذه الصفة نبي (الرابع) أن هذا الحديث قد كشف القناع بقوله إن الله غمر للكفل ولو كانت نبوة لكان الفضل في أن يكون بدله أن الله قد نبأ الكفل حديث ابن مسعود قال في حديث ابن مسعود لله أفرح بتوبة العبد حديث @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٤٣٩