تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يبلغها غيرهم فأما العوام فمرخص لهم في التداوي والمعالجات ومن صبر على البلاء وانتظر الفرج من الله بالدعاء كان من جملة الخواص ومن لم يصبر رخص له في

الرقية والعلاج ألا ترى الصديق لما تصدق بجميع ماله لم ينكر عليه علماً منه بيقينه وصبره ولما أتاه الرجل بمثل بيضة الحمام من ذهب وقال لا أملك غيره ضربه به بحيث لو أصابه عقره وقال فيه ما قال وللعلماء في إثبات جواز الرقيا @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٤١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٤١٦