فمعناه لا رقية أولى وأنفع وهذا كما قيل لا فتى إلا علي وقد أمر الرسول عليه الصلاة والسلام غير واحد من أصحابه بالرقيا وسمع بجماعة يرقون فلم ينكر عليهم وأما في هذا الحديث فهو في صفة الأولياء المعرضين عن أسباب الدنيا الذين لا يلتفتون إلى شيء من علائقها وتلك درجة الخواص @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٤١٥