تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن بال في المسجد فأسرع اليه الناس

فقال النبي صلي الله عليه وسلم أمر يقول عليه سجلا من ماء وذنوبا من ماء ثم قال إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معثرين) إسنادة رواه أبو عبيد فقال ما فيه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال لاتزرموه وفي رواية أبي داود مرسلا والدارقطني ومحمد بن إسحاق يروونة مسندا أن النبي صلي الله عليه وسلم قال خذوا ما بال عليه من التراب فألقواه وأهريقوا علي مكانه ماء ولا يصح غريبه الرواية فيه مارواه الدارقطني فقال جاء إعرابي الي النبي صلي الله عليه وسلم شيخ كبير فقال يا محمد متي الساعة فقال له ما أعددت لها فقال لا والذي

بعثك بالحق ما أعددت لها من كثير صلاه ولا صيام الا اني أحب الله ورسوله فقال فأنت مع من أحببت قال فذهب الشيخ فأخذه بول في المسجد فمر عليه الناس فأقاموه فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم دعوة عسي أن يكون من أهل الجنة فصبوا علي بوله ماء فبين أن البائل في المسجد هو السائل عن الساعة المشهود له بالجنة (غريبة) فيه خمسة ألفاظ@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٤١