تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحسب والعد في الحساب استعمل فيمن ينوي بعمله وجه الله لأن له أن يعتد عمله ويحسبه فجعل في حال مباشرة الفعل كأنه معتد به والاحتساب في الأعمال الصالحة وعند المكروهات هو البدار إلى طلب الأجر وتحصيله بالتسليم والصبر أو باستعمال أنواع البر

والقيام بها على الوجه المرسوم فيها طلباً للثواب المرجو منها ومن حديث عمر أيها الناس احتسبوا أعمالكم @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٣٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٣٩٤