تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ظل رحمته وفي حديث أخر السلطان ظل الله في الأرض لأنة يدفع الأذى عن الناس كما يدفع الظل أذى حر الشمس وقد يكنى بالظل عن الكنف والناحية ومنة ا نفى النة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام اى في ذراها وناحيتها وفي شعر العباس يمدح النبي صلى الله علية وسلم من قبلها طبت في الظلال وفي مستوع حيث يخصف الورق أراد ظلال الجنة اى كنت طيبا في صلب ادم حيث كان في الجنة وقولة من قبلها اى من قبل نزولك إلى الأرض فكنى عنها ولم يتقدم لها ذكر @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٣٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٣٧٣