تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث يظلهم الله في ظلة

الظل الغىء الحاصل من الحاجز بينك وبين الشمس اى شيء كان وقيل هو مخصوص بما كان منة إلى زوال الشمس اى الغداة وماكان بعدة اى العشى بهو الغى. وهو نقيض الضحى ويجمع على ظلال وظلوا وإظلال وفي الحديث الجنة تحت ظلال السيوف وهو كناية عن الدنو من الضراب في الجهاد حتى يعلوه السيف ويصير ظلة علية وقد روى سبعة في ظل العرش اى في @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٣٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٣٧٢