امراء فجارها وهذا على جهة الاخبار عنهم لا على طريق الحكم فيهم اى إذا صلح الناس وبروا وليهم
الاخبار واذا فسدو وليهم الاشرار وهو كقولة علية الصلاة والسلام كما تكونون يولى عليكم وفي حديث حكيم بن حزام ارايت امورا كنت اتبرر بها اى اطلب بها البر والاحسان إلى الناس والتقرب إلى الله تعالى وفي الحديث ليس من البر الصيام في السفر وفي كتاب قريش والانصار وان البرد دون الامم اى الوفاء بما جعل على نفسة @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٣٧٠