داود ان الغزوة كانت غزوة فقد عائشة عقدها وروي أيضاً فمسحنا وجوهنا وأيدينا الي المناكب والأباط (فقهه) إختصر أبو عيسي في باب الحيض والتيمم أو قصر فبحكم العارضة ما اقتصرنا نحن أيضا ولم يتعرض أبو عيسي الا لمسألة واحدة وهي حد التيمم في اليدين وعرضت لنا نحن لما سردنا الحديث
مسألة أجريت وهي عدد الضربات فصارت مسألتين الأولي في حد التيمم وقد إختلف العلماء فيه وروي عن إبن شهاب أنه الي الأباط وروي عن إبن عباس الوجه والكفان وبه قال مالك في الكتاب وقال إبن رافع فرضة الوجه واليدان الي المرفقين وللشافعي مثله قولان ويقول أبن عباس قال الأوزاعي وأحمد بن حنبل والطبري@
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٣٧