تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب ما جاءكم تمكث النفساء: (مسة الأزدية عن أم سلمة قالت كانت النفساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تمكث اربعين يرما فكنا نطلى وجوهنا بالورس من الكلف) اسناد هذا الحديث يرويه بن عبد الأعلي عن إبى مسهل كثير بن زياد البرسانى وهما ثبتان عن أم لبسة مسة الأزدية وهذا الباب بجملته لا يصح فيه خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم بحال وإنما المعتبر فيه الوجود وقد قال الاوزاعي عندنا امرأة تنفس ستين يوما وحكي الطحاوي عن الليث عن بعضهم سبعين يوما (غريبة) النفساء اسم

الوالدة ويقال نفست بضم النون وكسر الفاء وبفتح النون وكسر الفاء فاذا حاضت قيل بفتح النون وكسر الفاء لا غير الورس نبات يزرع باليمن زرعا ولا يكون بغير اليمن نباته مثل السموم فاذا جف ثقفت خرائطه فينتقض منه الورس احمر يزرع سنة فيقيم في الأرض عشر سنين ينبت ويثمر وأجوده حديثه يقال أورس فهو وارس ومورس لغة ضعيفة والكلف لمع سود تكون في الوجه ومنه كلف المئزر (إحكامها) قال ابو حنيفة أكثر النفاس أربعون يوما وقال الحسن البصري أكثره خمسون يوما وقال مالك الشعبي وعطاء والشافعي أكثره ستون يوما لما وجدوا

ذلك مطردا فلما سمع مالك بان@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٢٥