ويبقى الناس في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا يريد بقوله خفة الطير سرعتهم إلى كل ناعق كما تخف الطير عند كل حركة وتذهب عقولهم فيكونون كالبهائم (السابعة والثلاثون) قوله فيتمثل الشيطان فيأمرهم بعبادة ا الأوثان ولم يقل فيه أنهم فعلوه وظاهره أنهم فعلوه فيعارض ذلك في قوله أن الشيطان قد يئس أن يعبد في بلادكم فيحتمل ذلك وجهين أحدهما أن يكون هذا بغير بلاد العرب أو يكون المراد ممتنع الوقوع@
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٢٣٢