تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يذوب الملح في الماء فإما أن تكون تلك صفة قتله له أضيف إلي عيسى لأنها عند لقائه وإما أن يدركه في تلك الحالة فيقتله قتلا (الخامسة والثلاثون) في حديث عبد الله بن عمرو من رواية مسلم يبعث الله عيسى بن مريم كأنه عروة بن مسعود فيطلبه ويهلكه ثم تمكث سبع سنين ليس بين اثنين عداوة ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام لا تبقي من في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته هذا ميقات لذهاب الإيمان كما جعل في حديث حذيفة ألمتقدم النوم ميقاتا لذهاب الأمانة (السادسة والثلاثون) قال

فيه@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٢٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٢٣١