ثم يرسل الله ريحا الحديث ولا يعد شىء على شىء مما كان قبل يعدو عليه وهذا لا يؤمن به الا موحد فان وقوع الأمنة عند الملحدة محال وقد بيناه في الاصول (الخامسة) قوله ثم يصلى عليه المسلمون ورورى انه ينكح امرأة من بنى (1) اسمها راضية
ويدفن مع النبي عليه السلام في البيت وهناك موضع قبر يقال انما بقى له (السادسة) قوله فيخرج المهدى عيسى ليس بممتنع من تسميته مهديا ان يكون هناك غيره فاشتراك الأسماء لا تبطل الفوائد بمجردهو لاتوجد الاعداد بانفراده الا بقرائن اخر سواه (السابقة) قوله فيكسر الصليب صليب كره المسلمون ولكن المراد هاهنا يكسر الصليب في الارض كلها حتى لا يعبد الا الله بقوله وتكون السجدة الله رب العالمين لارب سواه (الثامنة) قوله ويقتل الخنزير يعنى لا يراه ذكاه (التايعة) قوله ويقاتل الناس على الاسلام حتى يهلك الله الملل كلهت
كما تقدم (العاشرة) وهى اصل قوله ويهلك في زمانه مسيخ الضلالة الكذاب (قال ابن العربي) رحمة الله شأن الدجال في ذاته عظيم والاحاديث الواردة فيه اعظم ولقد انتهى الخذلان ممن لا توفيق عنده إلى ان يقول انه باطل لا تظهر على يديه اية في فتنة ولا تكون من جهته محنة وقد روى ابو عيسى عن ابن عبدة غريبا (1) بياض بالاصول@