تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

داود الاصغر فاذا رايتموه فاعرفوه فأنه

رجل مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض بسط الرأس كان راسه يقطر وان لم يصبه بلل بين عصرتين فيدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويقاتل الناس إلى الاسلام حتى يهلك الله في زمانه الملل كلها غير الاسلام انتهى قول الاصغر ويهلك الله في زمانه مسيخ الضلالة الكذاب الدجال وتقع الامنة في الاراض في زمانه حتى ترتع الاسود مع الابل والنمو مع البقر والذئاب مع الغنم ويلعب الصبيان بالحيات لا يضر بعضا فلبث في الارض ما شاء الله وقال ابو داود اربعين سنة ثم اتفقا فيصلى عليه المسلمون اولاد اعيان الشقائق اولاد علات إذا

كان ابوهم واحدا دون الام اولاد الاخياف الذين امهم واحدة دون والد وقد فسر النبي عليه السلام بقوله امهاتهم شتى ودينهم واحد فأقام الدين مقام الاب لشرف الاب على الام والممصرتان المصفرتان المصفرتان غير المشيعتين (الفوائد) (الاولى) روى ابو عيسى عن ثوبان لا تزال طائفة من امتى على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال فينزل عيسى بن مريم فيقول اميرهم تعال صل لنا فيقول لا ان بعضكم على بعض امراء تكرمة الله لهذه الأمة وفيه عن ابى هريرة كيف انتم إذا نزل ابن مريم فامكم وقد فسر المشكل بأن الأمير يدعوه إلى الصلاة

فيأبى عيسى عليه السلام فاعلموا ذلك (الثانية) فوله وؤمكم منكم قد روى انه يصلى وراء إمام المسلمين خضوعا لدين محمد وشريعته واتباعا واسخانا لأعين النصارى واقامة الحجة عليهم (الثالثة) اختلف في لبثه في الارض واصحه سبعة أعوام (الرابعة) وتقع في الاراض فلا يكون بين اثنين عداوة@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٢١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٢١٧