تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نفس فإما مولاة الشبع والرفاهية فمكروه وإما محبة السمن فهي مكروهة في النفس محبوبة في الغير كالزوجة والجارية وإما قوله يعطون الشهادة قبل أن يسألوها فيل فيه إنه يشهد بما يعلم بدليل قوله في الحديث الآخر ثم يأتي قوم يشهدون ولا يستشهدون وهذا ضعيف وقد اختلف قي معنى قوله يشهدون من قبل أن يستشهدوا فقيل انه إذا شهد بالزور فانه شهد بما لم يشهد به فيجعل نفسه شاهدا ولم يجعل وقيل في معناه أداء الشهادة التي عنده قبل أن يسألها وهذا فضل لا خلاف فيه والذي يقتضيه ظاهر الحديث

أن يشهد قبل أن يسأل الشهادة ولو أراد ما قالوا لكان مساق الكلام أن يشهد من غير أن يستشهد فلما قال من قبل دل على أنها عنده ولم يأت وقتها وذلك يكون في اليمين يحلف من @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٢٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٢٠٦