فأعظمه في مدته مائة عام قال النبي صلى الله عليه وسلك لا يبقى على رأس مائة سنة ممن هو اليوم على ظهر الأرض احد ولذلك بلغة بعضهم في التعمير إليه وهذا لا معول عليه في الدليل لأنه نادر ولا يضاف إليه حكم ذكر أبو عيسى حديث عمران بن حصين وعجبا له ذكره وهو مختلف فيه وترك حديث أبى سعيد وعبد الله وأبى هريرة وعائشة في الباب
وقد روى مسلم عن عمران فقال لا أدري ذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة وقد قال في ((55 - ترمذي - 9)) @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٢٠٥