بالجمل كفار ومن رضى بالتحكيم بأجمعهم الثاني أن كل من أذنب ذنبا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فهو في النار مخلدا فيها فلما كفروا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بأجمعهم وحكموا بتخليدهم في النار كانوا كفارا ثم انتهوا إلى عشرين فرقة.
باب الأثرة حديث أنس بن مالك عن أسيد بن حضير أن رجلا من الأنصار إلى قوله سترون بعدي أثرة (العارضة) فيه أن الأنصاري قال للنبي عليه السلام استعملت فلانا ولم تستعملني فلم يقل له كما قال لغيره إنا لا نستعمل على عملنا من أدارة ولكنه فهم منه انه أشفق من إيثار ذلك عليه بالعمل وكان حقا لان هذا لم يستحقه لأنه فأخبره النبي عليه السلام أنه سيرى بعده أثر كثيرة يعني أشد من هذه لعموم تلك وخصوص هذه وأنها لا دواء إلا الصبر@
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٧٩