محمد بن عبد العزيز أخبرنا أبو محمد الحسن بن رشيق بمصر أنشدنا يحيى بن مالك بن عابد أنشدنى أبو عمر أحمد بن عبد ربه ألا انما الدنيا غضارة أيكة: إذا أخضر منها جانب جف جانبهى الدار ما الامال الا فجائع: عليها ولا اللذات مصائب فكم سخنت بالأمس عين قريرة: وقرت عيون دمعها اليوم ساكب فلا تكتحل عيناك منها بعبرة: على ذاهب منها فانك ذاهب وما يفعل الله من ذلك فانه تأديب لعباده وعبرة لمن كان على غفلة أو فترة أو
غرة (الرابعة) قوله ولا تسلط عليهم عدوا أنه أجيب فلا ظهر العدو في قوم ظهر عليه اخرون أسلموا وقد فتح الله الفتوح ونصر بالرعب@
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٦٣