القطر يفر بدينه من الفتن وشعف الجبال أعاليها وهذا إنما يكون في زمان دون زمان وفي بلد دون بلد فان الثغر لا يحتمل المشى في الجبال بالغنم ولا بلاد الظلم فانها تنهب بين ظالم ولص ويمكن أخذ الرجل بعنان فرسه (الثالثة عشرة) في صفة هذه الفتنة ولها صفات وأحوال منها ماروى أبو عيسى عن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار اللسان فيها أشد من السيف أن
السيف إذا ضرب به ضربة أثر في واحد واللسان يضرب به في الحالة الواحدة الف نسمة
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٥٨