تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوجهين وتكون الفرقة والاجتماع في وجوه

كثيرة هذا اعظمها وقد قال ابو عيسى تفسير الجماعة عند اهل العلم اهل الفقه والعلم والحديث قال وسمعت الجارود بن معاذ يقول سمعت على بن الحسن يقول سئل عبد الله بن مبارك فقال ابو بكر وعمر قلت له قد مات ابو بكر وعمر قال ففلان وفلان قيل له قد ماتا فقال ابو حمزة السكرى جماعة وهو محمد بن ميمون وكان شيخا صالحا وانما قال هذا في حالة (قال ابن العربي) انما اراد عبد الله بن المبارك بالجماعة حيث يجتمع اركان الدين وذلك عند الامام العادل او الرجل العالم فهو الجماعة وذلك صحيح فان الاسلام بدأ غريبا و

سيعود غريبا وجماعته العلم والعدالة والله اعلم. وقد روى ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه ومن مات@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١٥٢