تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(حديث) أبي هريرة (من صلى الصبح فهو في ذمة الله) حسن غريب ومعنى كونه في ذمته لما راعاه لما قدم من طاعته ففي رواية أبي عيسى فلا يتبعنكم الله بشيء من ذمته وفي رواية أخرى فلا تخفروا الله في ذمته وهذه إشارة إلى أن الحفظ سينحل بقصد المؤدي إليه ولكن الباري سيأخذ حقه منه في اخقار ذمته التي أعلن بها وهذا أحبار عن إيقاع الجزاء ولا عن وقوع الحفظ عن الإخفار والإذاية فلا أجل هذا وقع الإخفار وأفادا لحديث

التهديد@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١٤٩