وخبر الواحد وأما الاستدلال بالشبة فهو أصل عظيم وقد مهدناه في أصول الفقه وقيل هذا في حديث النبي عليه السلام آنفا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم احتجبى منه يا سودة لما رأى من شبهه بعتبة وذلك كثير ولو أراد التلعق بمناقضتهم لما حكى كلامهم بلفظه وانما
كان يقول ألم ترى يا عائشة إلى تناقضهم وقد كانت الكهانة والقافة والطرق والزجر كله جاهليات فمحى الله ما محى وأثبت ما أثبت وهو الذي يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب باب الحث على الهدية ذكر حديث سعيد عن أبى هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم تهادوا فان الهدية تذهب وحر الصدر ولا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة (الاسناد) ذكر أبو عيسى هذا الحديث عن أبى معشر نجيح مولى بنى هاشم وقد تكلم يعض أهل العلم فيه من قبل حفظه وترك حديث البخارى يا نساء المسلمات @