مختلفة ففى حديث مالك المرسل عن أبى هريرة ان امرأتين من هذيل رمت إحداهما الأخرى فطرحت جنينها فقضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بغرة عبداً وأمة وليدة زاد فيه ابن وهب وقضى بدية المرأة على عاتقها وورثها ولدها ومن معهم ورواه أبو داود فقال ان العقل على عصبتها والميراث لبنيها وفي رواية معمر عن الزهرى فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعقلها على عاقلة القاتلة وفي رواية شعبة بغرة عبد او وليدة أو مائة شاة أو عشر من الأبل وفي رواية محمد بن عمرو عن أبى سلمة عبد أو
أمة أو فرس ومن روى مرأتين من هذيل كمن روى امرأتين من بنى لحيان واحداً ولحيان قبيلة من هذيل وفي رواية عن حمل بن مالك ان امرأتين لى فافاد انهما كانتا زوجتين ضربت إحداهما الأخرى بمسطح وقد روى أن الرامية أم غطيف بنت مسروع وان المرمية تحت حمل بن مالك اسمها شبيكة بنت عويمر وهوالذى سجع بالكلام وقيل بل الساجع العلاء بن مسروح أخو أم غطيف وقيل ام عفيف مكان غطيف (غريبه) الغرة هي ذات الشئ من الحيوان وقيل من بنى آدم وقيل من البيض وهومذهب أبى عمرو بن العلا.
لأن الغرة بياض العقل هي الدية سميت به لأنها تحبس عن القتل خوف الغرم والمسطح عمود الفسطاط وهو الخباء (الأحكام) في مسائل (الأولى) قوله في الحديث ان امرأتين لى @