فقال انى لا أدع بعدى شيئا أهم من الكلالة ومااغلظ لى من شئ ماأغلظ فيه حتى طعن في صدرى باصبعه وقال تكفيك آية الصيف التى في آخر سورة النساء وان أعش أقضى فيها بقضية يقضى بها من يقرأ القرءان ومن لايقرأ القرآن وفي الترمزى فنزلت ايه الميراث يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة وهذا تعارض لم يتفق بيانه إلى الآن اللهم ألا ان يكون معنى قوله نزلت آيه الفرائض صحيحا وقوله قل الله يفتيكم في الكلالة وهم من الراوي فانها آخر أيه نزلت (الأحكام) قوله في الأولى فاتانى
رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودنى كذلك كان صلى الله عليه وسلم يفعل وهى سنة الامام والنبى اولى من أحياها ولكن الولاة لما تكبروا واساءوا الظن تخلفوا وقوله ومعه أبو بكر اخبار عن كثرة ملازمته له وقد تكرر ذلك ونبه عليه على بن أبى طالب رضى الله عنهما (الثانية) قوله ماشيا هي بيان أنها الحالة بفضلى في عمل جميع الطاعات لأجل الخطى واستعمال الجوارح (الثالثة) فتوضا وصب على من وضوئه يعنى من سائلته المتصلة ببشرته الكريمة على @