انما هما شيئان كل واحد منهما لايحيط بالميراث وانما تكون الاحاطة بالسبب الواحد وليس للذكر فلأجل هذا نبه عليه بذكر الذكورية وهذا لايتفطن له كل مده وقد روى الدار قطنى وغيره فلأولى رحم ذكر فيتحمل أن يكون ذكر آهاهنا لنفسه وفي الرحم ونقله آخرا على المعنى فقال رجل
ذكر تاكيدا وليس على التاسيس كما زعم قوم لما بيناه (السادسة) فان ترك ابنى عم أحدهما أخ للام (1) فان ترك أخوات فقد روى أبو عيسى صحيحا عن جابر قال مرضت فذكر الحديث وفيه الفصول المعدودة (أولها الاسناد) حديث جابر هذا حديث حسن صحيح وتسمى هذه الآية آية الصيف وفي ذلك غريب وهو أنه ثبت في الصحيح واللفظ للبخارى عن جابر دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وانا مريض فدعا بوضوء فتوضا ثم نضح على وضوءه فافقت فقلت يارسول الله انما لى أخوات فنزلت آية الفرائض وروى البخارى أيضاً عن البراء آخر آيته نزلت خاتمة النساء
وخطب يوم جمعة ــــــــ (1) بياض بالأصول @