تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنهم من حمله على ظاهره واغتسل بالماء فكان يعطب فقال مالا ينبغى وهذا جهل في التأويل وجهل بالدليل ومنهم من قال ان الحميات على قسمين منها مايكون عن خلط بارد ومنها مايكون عن حار وفيه ينفع الماء وهى حميات الحجاز وعليها خرج كلام النبي عليه السلام وفعله حين قال صبوا

على من سبع قرب لم تحلل أو كيتهن فتبرد وخف حاله وذلك في أطراف البدن وهو أنفع له والعرق النعار هو الذي يرتفع دمه ويزيد فيحدث فيه الحر والبعار المضطرب وذلك بزيادة الخلط فيه وقد ذكر أبو عيسى حديثا غريبا في تبريد الحمى بالماء وذلك باستقبال جرية الماء في النهر قبل طلوع الشمس ثلاث مرات أو خمسا أو سبعا أو تسعا وذلك بحسب حال الحمى وترتيبها في البدن @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٠٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٠٥٢