شر كل عرق نعار ومن شر حر النار ويروى عرق بعار (الأسناد) الحديث صحيح متفق عليه في كل ديوان وعند كل أحد (الأصول المشتركة مع العربية لتعلقها بها) الحمى فعلى من حمى الشئ إذا اكتسب الحر وإذا غلب على الجسم حر وبرد نقصت
منفعته أو بطلت بحسب مايكون , من غلبة ذلك فأمر النبي عليه السلام بتبريدها بالماء على أصل الطب والعلم في معارضة الشئ بضده وأختلف الناس في تأويل ذلك فقال ابن الانبارى معناه تصدقوا بالماء فان أفضل الصدقة سقى الماء وهذا عدول عن الظاهر @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٠٥١