تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمفؤد هو الذي يشتكى فؤاده وهو غشاء القلب ويسمى به الذي يشتكى صدره (الفوائد) في مسائل (الاولى) قوله الكمأة من المن يعنى به كما قال في الحديث من المن الذي أنزله الله على بنى اسرائيل فأفاد

أن المن لم يكن طعاما واحدا كما يقوله المفسرون وإنما كان أنواعا ومنه الكماة (الثانية) اختلف الناس في شفاء مائها للعين فمذهب أبى هريرة أنه يكتحل به بصفته كما قاله الترمذى عنه ومنهم من قال انه يعجن به كحل والصحيح انه ينفع بصورته في حال وباضافته في أخرى وقد جرب ذلك فوجد صحيحا (الثالثة) قوله العجوة شفاء من السم يحتمل أن يكون بما وضع الله فيها من البركة وفي الصحيح واللفظ للبخارى عن سعد من اصطبح سبع تمرات عجوة لم يضره @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٠٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٠٤٧