باب الكمأة والعجوة ذكر حديث أبى هريرة قال النبي عليه السلام العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم والكماة من المن وماؤها شفاء للعين (الاسناد) أما حديث أبى هريرة فلم يصح وانما الصحيح حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل في الكماة وقد روى سعد قال مرضت فأتانى النبي عليه السلام يعودنى فوضع يده بين ثديى حتى وجدت بردها على فؤادى وقال إنك رجل مفئود فأت الحارث بن كلدة أخا ثقيف فانه رجل
يتطيب قليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة فليجأهن بنواهن ثم ليلدك بهن (الغريب) العجوة صنف من تمر المدينة صغير الجرم كثير اللحم دقيق النواة إذا لكته شد مضاغا ووجدت حلاوة وطعما لايناسبه تمر والكمأة معلومة تكون في وجه الارض كما يكون الجدرى في سطح الجسم ولذلك قالت العرب انها جدرى الارض تشبيها " 15 - ترمذى 8 " @