هذا كله تفريغ بيانه في كتب المسائل والله أعلم وقد روى أبو داود عن أبى هريرة ان النبي عليه السلام نهى عن الدواء الخبيث ويحتمل أن يكون المكروه الذي تنفر النفس عنه لما فيه من المشقة والعوض عنه موجود ويحتمل أن يريد به مايجمع الضار والنافع كالترياق فيعود إلى الأول ويحتمل أن يريد به الخمر لقوله لطارق انها داء وليست بدواء ويحتمل أن يريد به ماتستعمله العامة من الأدوية المجهولة فما تسقيه أو تكتب فيه توهم الناس أنه على وسخافة وتلاعب أو مما
يعلقونه كالودع والخرز كما قدمناه فاحملوه عليه واضيفوه إلى ماتقدم والله ينصرنا وإياكم برحمته باب السعوطابن عباس أن خير ماتداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشى فلما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم لده أمر به فلما فرغوا قال لدوهم فلدوا كلهم غير العباس وخير مااكتحلتم به الأثمد فانه يجلو البصر وينبت الشعر وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مكحلة يكتحل بها عند النوم ثلاثا في كل عين حديث حسن غريب (العربية) السعوط مايجعل في الأنف من الدواء واللدود مايجعل الشدق والوجور مايجعل منه في الحلق والمشى
بكسر الشين كل دواء مطلق للبطن كنى به عنه لكثرة المشى إلى الغائط (الفوائد) في خمس مسائل الأولى أما السعوط ففى الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم @