الا أن يكون هناك تقية فيضطر إلى اختلاف الحال فلا يكون اختلافه في كلام يقوله للطائفتين
باختلاف الحالين قال أبو الدرداء إنا لنكشر في وجوه أقوام وان قلوبنا لتعلنهم وقد يزيد على هذا بنقل الأحاديث المضرة لهم بينهم فيكون قتاتا أى جماعة لمثل الغث وهو العشب المختلف الأنواع سمى النمام به وضرب المثل فيه باسمه فقال صلى الله عليه وصلم لايدخل الجنة ثتات أى الذي يكون مع قوم كأنه منهم ثم يخرج إلى الذين يكون عليهم فيكون جامعا لنوعين لايباليهما كما يجمع الرجل العشب من أى نوع كان لايباليه كان موافقا أو مخالفا باب العى وهو ترك القول أو الفعل بالعجز عنها فان كانا نافعين فهو مذموم كالحياء فانه إذا
كان سببا لترك فعل أو قول نافع كان مذموما وان كان ذلك مضرا كان محمودا وقد جعل البذاء من النفاق فانها صفة مذمومة وجعل البيان منها لأنه على قسمين محمود ومذموم، فمنه سحر محمود وهو مايعين على الحق @